ألفونسو دي لا بولا، جائزة السيرك الوطني لعام 2017. صورة للفنان.

ألفونسو دي لا بولا، جائزة السيرك الوطني لعام 2017

حصل ألفونسو دي لا بولا، الشخصية المحورية في إحياء فنون السيرك في الأندلس، على جائزة السيرك الوطنية المرموقة في عام 2017. وجاءت هذه الجائزة، التي تُكرّم مسيرته المهنية الممتدة لأكثر من عقدين، في منعطف حاسم، حيث دفعت بمشروعه الأكثر طموحًا، "سيرك البحر الأبيض المتوسط". وقد تميز دي لا بولا ليس فقط بمهارته الفنية، ولكن أيضًا بالتزامه الراسخ بالنشاط الاجتماعي ودمج أشكال جديدة من التعبير السيركي..

كرّس ألفونسو دي لا بولا حياته للسيرك، وهو الفن الذي ظهر فيه الأندلس لها جذور عميقة وقد عرف كيفية التحديث دون إغفال جوهرها. منذ خطواته الأولى في التسعينات عندما أسس الشركة رولابولحتى إنشاء «سيرك البحر الأبيض المتوسط«، عمل دي لا بولا بلا كلل للترويج للسيرك المعاصر في منطقته.

التزامك به السيرك يتجاوز الحدود الفنية. شارك دي لا بولا بنشاط في المشاريع الإنسانية في مناطق مثل الصحراء وفلسطين، بالتعاون مع مهرجون بلا حدود. وينعكس نهجها التكاملي أيضًا في رفضها لاستخدام الحيوانات في عروض السيرك ودعمها للمساواة بين الجنسين في عالم السيرك.

El جائزة السيرك الوطني لم تكن الجائزة التي حصل عليها عام 2017 مجرد تقدير لمسيرته الفنية، بل كانت بمثابة طوق نجاة لشركته التي كانت تمر بفترة مالية عصيبة. وبفضل هذه الجائزة، تمكن دي لا بولا من إعادة إحياء "سيرك البحر الأبيض المتوسط"، وهي خيمة أصبحت رمزاً لنهضة السيرك في جنوب إسبانيا.

لقد شهد السيرك في الأندلس تحولًا كبيرًا في العقود الأخيرة، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى أعمال شخصيات مثل ألفونسو دي لا بولا. مع إنشاء جمعية السيرك الأندلسي (ACA) ودي لا بولا وفنانون آخرون عملوا على تحسين ظروف السيرك في المنطقة، مما يضمن الاعتراف بالشركات الأندلسية في المهرجانات الدولية.

ترك ألفونسو دي لا بولا بصمة لا تمحى على السيرك الإسباني المعاصر. إن قدرته على دمج التقاليد والحداثة، إلى جانب التزامه الاجتماعي، تجعل منه شخصية رمزية للفنون المسرحية. هو جائزة السيرك الوطني إن الجائزة التي حصل عليها في عام 2017 لا تعترف بمسيرته المهنية فحسب، بل تضمن أيضًا إرثه في تاريخ السيرك في إسبانيا.