سيرك رالي التاريخي
في عودة مثيرة إلى جذور العروض الحية، أعلن سيرك رالوي التاريخي، أحد أكثر عائلات السيرك حصولاً على الجوائز في أوروبا ، عن محطته التالية في مدينة بورغوس . يُعرف هذا السيرك، الذي تديره روزا رالوي ، ليس فقط بطاقمه المذهل من الفنانين العالميين، بل أيضاً بكونه متحفاً متنقلاً يحافظ على جوهر السيرك الكلاسيكي في أوائل القرن العشرين.
أكبر مجموعة من العربات التاريخية في كل أوروبا
تجوب عائلة رالوي ، سائرةً على خطى مؤسسها كارلوس رالوي وشقيقه لويس، كبرى المدن الأوروبية برفقة مجموعة من المركبات والعربات التاريخية، بعضها يزيد عمره عن قرن . ويُبشّر وصولها إلى معرض بورغوس بتجربة فريدة للسكان المحليين والزوار من جميع الأعمار. تُعدّ عربات رالوي، التي جرى ترميمها وصيانتها بعناية فائقة، نافذةً على الماضي، تُجسّد العصر الذهبي للسيرك التقليدي.
أحد أفضل العروض الحية، على الطريق عبر إسبانيا
من بين العروض التي يمكن للجمهور الاستمتاع بها عروض بهلوانية، وعروض خفة يد، وعروض سحرية، وعروض رعاة البقر الأرجنتينيين ... جميعها يقدمها فنانون رواد عالميون في مجالاتهم. وتضمن روزا رالوي إخراجًا دقيقًا للعروض، حيث تمزج بين تقاليد السيرك ولمسات معاصرة تجعل من هذا السيرك تجربة فريدة من نوعها.
النقاد والاستسلام العام لعائلة رالوي
لا يُعدّ سيرك رالوي التاريخي مجرد عرضٍ بصريٍّ مذهل، بل هو أيضاً حارسٌ مرموقٌ لتاريخ السيرك الثقافي. وقد حاز على مرّ تاريخه على جوائز مرموقة ، منها:
- جائزة السيرك الوطنية
– جائزة SGAE ماكس
– جائزة إستريلا دي مار (الأرجنتين)
– جائزة مدينة برشلونة
– جائزة مدينة ماربيا
وغيرها الكثير... تؤكد هذه الجوائز التزامهم بالتميز والحفاظ على فنون السيرك.
يُعدّ وصول هذا السيرك الأيقوني إلى بورغوس فرصةً لا تُفوّت لعيش سحر وغموض السيرك الكلاسيكي، تجربةٌ تعد بأن تكون تعليميةً بقدر ما هي ترفيهية. بمزيجه الفريد من التاريخ والفن والعروض المذهلة، يستعد سيرك رالوي التاريخي لأسر خيال الجماهير من جميع الأعمار، كبارًا وصغارًا، مُواصلًا بذلك إرثه كواحدٍ من أثمن المعالم الثقافية المتنقلة في أوروبا.


