La مدرسة سيرك روجيليو ريفيل هي مؤسسة تعليمية متخصصة في تدريب فناني السيرك، وتقع في برشلونة. تأسست هذه المدرسة عام 1999 على يد مجموعة من المهنيين الذين يشعرون بالقلق إزاء نقص التدريب على فنون السيرك في كاتالونيا. السيرك في برشلونة أنشأت نفسها كمرجع في مجال السيرك المعاصر.
يشيد اسمها بروجيليو ريفيل، المهرج البارز وفنان السيرك، والأخ الأصغر للمهرج الشهير. تشارلي ريفيل، مما يعزز ارتباطها بواحدة من أهم عائلات السيرك في إسبانيا. يمكنك استشارة أكثر من ذلك على موقعنا 30 مدرسة سيرك أن هناك في اسبانيا.
تشغيل مركز روجيليو ريفيل لفنون السيرك
El مركز روجيليو ريفيل لفنون السيرك يقدم تدريبًا منظمًا في دورتين تدريبيتين رسميتين: دورة الدرجة المتوسطة ودورة الدرجة العليا في فنون السيرك. هذه البرامج معترف بها من قبل وزارة التعليم في كاتالونيا، كونها المدرسة الوحيدة في المنطقة التي حصلت على هذه الشهادة الرسمية.
يكتسب الطلاب في دوراتهم تدريبًا تقنيًا قويًا في تخصصات مثل الألعاب البهلوانية والترامبولين والهوائيات وتقنيات التوازن. بالإضافة إلى ذلك، تشجع المدرسة الابتكار الفني وتطوير المشاريع الشخصية، مما يسمح للطلاب باستكشاف قدراتهم الإبداعية والاستعداد لمهنة احترافية في عالم السيرك.
لقد أثبت المركز نفسه كمساحة للاجتماع والإبداع والتجريب، وهو مدمج في الاتحاد الأوروبي لمدارس السيرك (FEDEC)، مما يسهل تنقل الطلاب والتبادل مع المدارس الأوروبية الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، يشجع المركز المشاركة في المهرجانات والعروض والتعاون مع محترفي السيرك، مما يوفر للطلاب تجربة تعليمية غامرة وعملية.
مهمة المدرسة تتجاوز مجرد التدريب الفني. كما تسعى إلى غرس قيم مثل التضامن والاحترام والابتكار، وتعزيز التنمية الشاملة للطلاب. في بيئة تعليمية ديناميكية، لا يقوم فنانو المستقبل بصقل مهاراتهم في السيرك فحسب، بل يستعدون أيضًا للمساهمة بنشاط في المشهد الفني المعاصر.
El مركز روجيليو ريفيل فهو ليس مرجعًا على المستوى المحلي فحسب، بل اكتسب أيضًا اعترافًا دوليًا بجودته التعليمية ومساهمته في إبراز السيرك كشكل فني في تطور مستمر.
روجيليو ريفيل: حياة مخصصة لفن السيرك وإرثه التعليمي
روجيليو ريفيل هو الاسم المسرحي لروجر أندريو لاسيري، نجل السيد بيدرو أندريو بوساس والسيدة لويز لاسيري سيجوينو، وكان أحد أبرز الشخصيات في السيرك في كاتالونيا وإسبانيا، وُلد في كوبيليس عام 1909. كان جزءًا من إحدى أشهر العائلات في عالم السيرك، كونه الأخ الأصغر للمهرج الشهير تشارلي ريفيل. منذ صغره، تأثر روجيليو بالبيئة الفنية لعائلته، مما دفعه إلى تكريس نفسه لفن السيرك.
تميزت مسيرته المهنية بتنوعه كفنان ومهارته في مختلف تخصصات السيرك، على الرغم من أنه برز بشكل خاص كمهرج، يسير على خطى أخيه الأكبر. أكسبه أسلوبه الشخصي وقدرته على التواصل مع الجمهور شهرة كبيرة على المسارح الأوروبية، حيث كان يؤدي عروضه في السيرك المهم مثل سيرك كني الوطني السويسري.
كان ريفيل أيضًا رائدًا في تدريس فنون السيرك، حيث شارك معرفته وخبرته مع أجيال جديدة من الفنانين. لا يمكن العثور على إرثه في عروضه فحسب، بل أيضًا في مدرسة سيرك روجيليو ريفيل في برشلونة، التي تأسست على شرفه، والتي تواصل تدريب فناني السيرك المستقبليين والمساهمة في إضفاء الطابع الاحترافي على السيرك في إسبانيا.
طوال حياته المهنية، حصل على العديد من الجوائز والتقديرات، بما في ذلك جائزة السيرك الوطني المرموقة في عام 1993 والميدالية الذهبية الأولمبية للسيرك في عام 1965، والتي أكدت أهميته في مجال السيرك. توفي روجيليو عام 2001، تاركًا إرثًا لا يمحى في تاريخ السيرك الإسباني.


