1987
سيرك رالوي
في عام 1984، بدأ كارلوس ولويس واحدة من "البطولات" العديدة في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهندي: جزيرة ريونيون، وغيانا، وماريا جالانتي، وسانت بارتيليمي، وجوادالوبي، والمارتينيك، وسانت لوسيا، وبربادوس، وبورتوريكو، وكوستاريكا. تشتهر عائلة Raluy بين الجمهور في المناطق الاستوائية بعروضها، حيث أنها غالبًا ما تكون السيرك الوحيد الذي يزور مثل هذه الأرخبيلات.
لا ينبغي لنا إذن أن نتفاجأ بأن تدفق الناس في بعض الجزر يتجاوز بسهولة مائة بالمائة من السكان. استمرت هذه الجولات المنتظمة لمدة 10 سنوات، وفي عام 1987 قاموا أيضًا بزيارة ألمانيا بهدف تجربة "السيرك القديم الطراز". في هذه المناسبة يظهر اسم سيركو رالوي لأول مرة.
في نهاية عام 1995، عادت رالووي إلى إسبانيا واتخذت خطوة إلى الأمام في تصميمها الجمالي: عادت الخيمة إلى شكلها الدائري، متخلية عن القباب الإيطالية؛ وتم تغطية الجزء الداخلي بالمخمل الأحمر، وتم تزيين الصناديق ذات الطراز الإمبراطوري بمنحوتات خشبية.
لقد أثبت رالوي جدارته باعتباره سيركًا حميمًا ودافئًا ومليئًا بالشخصية، إلى الحد الذي جعل النقاد يبدأون في تعريفه على أنه "سيرك الغرفة".
العرض عائلي بامتياز، ويبدأ الجيل الثالث بفرض حضوره على حلبة الرقص: روزا وابنتا عمها لويزا وكيري، يثبتن جدارتهن كفنانات استثنائيات. وينضم إليهم شركاؤهن: جيرزي سويدر، زوج لويزا، الذي بدأ كعريس وسرعان ما أصبح فنانًا متعدد المواهب؛ وويليام جيريبالدي، لاعب بهلوان شاب، ينضم كفنان متعاقد، وسرعان ما يصبح لاعبًا أساسيًا في الإدارة الفنية والإدارية الجديدة.










